2016 ترجمة النصوص الأساسية إلى الأمازيغية: الأولوية لبيان 1 نوفمبر ولائحة مؤتمر الصومام ودستور

تعد ورشة ترجمة النصوص المؤسسة للدولة الجزائرية إلى اللغة الأمازيغية التي انطلقت أمس الأحد بمقر وكالة الأنباء الجزائرية تكملة للاتفاقيات المبرمة بين المحافظة السامية للأمازيغية ووزارتي الاتصال والمجاهدين في مجال ترقية وتوسيع استعمال اللغة الأمازيغية.

وفي هذا الجانب أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد على أن هذه الورشة الهامة جدا تعطي الأولوية لبيان أول نوفمبر 1954 ودستور 2016 ولائحة مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 لتليها بعد ذلك المؤلفات التاريخية والأدبية الممجدة لتاريخ الجزائر.

وقال سي الهاشمي عصاد إن المحافظة السامية للأمازيغية تعيش التداعيات الإيجابية لدسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية مؤكدا على انه تم تجنيد كل الشركاء المعنيين لتفعيل آليات جديدة لترقية أمازيغية كل الجزائريين .

وأضاف أن تجسيد هذا المسعى لن يكون إلا من خلال تنظيم نشاطات هادفة ومنها ما نحققه اليوم من تنظيم ورشة ترجمة النصوص الأساسية إلى الأمازيغية مبرزا أن الهدف من هذه الورشة ترقية اللغة الأمازيغية والإسهام في التطبيق الملموس لأحكام الدستور المعدل في فيفري 2016 والذي يرمي إلى تعزيز الحس المدني والانسجام الاجتماعي والثقافي بكل معانيه ».

واعتبر الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية أن توسيع استعمال الأمازيغية في المؤسسات العمومية يعد خيارا سياسيا قويا للدولة والحكومة.

كما كشف عصاد عن خارطة عمل جديدة لسنة 2017 خاصة بفتح آفاق استعمال اللغة الأمازيغية في وسائل الإعلام بصورة مكثفة وكذا الاستثمار بشكل أكبر في تكوين المترجمين في اللغة الأمازيغية .

ولدى تطرقه إلى آخر نشاطات المحافظة السامية للأمازيغية في جهود ترقية اللغة الأمازيغية  أعلن عصاد عن السير الجيد لتحضيرات الملتقى الدولي حول يوغرطة الذي سيجري في 20 أوت 2016 بجامعة عنابة التي ستعرف عن قريب ادراج تعليم اللغة الأمازيغية.

وبخصوص إصدار كتب باللغة الأمازيغية اعتبر الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية أن الحل يكمن في الإصدار المشترك الذي يمنح فرصة تكثيف الإنتاج وتعزيز إمكانيات نشر المؤلفات ».

وبخصوص طريقة تعليم الأمازيغية  أكد عصاد أن « المحفزات الايديولوجية و السياسية غير مقبولة و الفصل في هذه المسألة يرجع إلى الجامعيين و المختصين »  موضحا أنه « يمكن تدريس اللغة الأمازيغية بطرق شتى (تيفيناغ واللاتينية والعربية).

المصدر:الإذاعة الجزائرية + وكالة الأنباء الجزائرية