المدير الجهوي لديوان المطبوعات الجامعية : تسعة كتب باللّغة الأمازيغية وطلب متزايد على إصدارات الطب والتكنولوجيات

يعتبر جناح الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية من بين الفضاءات الأكثر إقبالا من طرف زوار الطبعة للمعرض الدولي للكتاب “سيلا 2016”، خاصة من قبل الطلبة والباحثين والأكاديميين، كونه يشارك بحوالي 1600 عنوان من بينها 100 إصدارا جديدا تتوزع بين القانون والتاريخ والأدب والطب والتكنولوجية والهندسة وغيرها من العلوم، لكن الجديد الذي جاء به الديوان هذه السنة، هو كما صرّح به المدير الجهوي سمير داودي لـ “الشعب”، 9 كتب باللغة الأمازيغية من بينها “قاموس عربي ـ شاوي ـ أمازيغي”، هذا في خطوة لمسايرة التغيرات الجديدة ودسترة اللغة الأمازيغية وجعلها لغة وطنية”. أشار داودي “أنّ فضاء الديوان الوطني للمطبوعات الجامعي الذي يحضى بموقع استراتيجي وسط الجناح المركزي لقصر المعارض، بحاجة إلى مساحة أكبر بحكم الضغط والتوافد الكبير عليه مند اليوم الأول للمعرض، و قد اخترنا هذه السنة شعارا للطبعة تحت عنوان: صفحات النجاح، إيمانا منّا أنّ الكتاب الذي يقدمه الديوان هو خدمة للعلم والمعرفة والنجاح، وأن كل من الطالب والباحث والأكاديمي يسعون بدورهم للنجاح فإذا هذا هو القاسم المشترك الذي نلتقي عنه نحن وزوارنا”. وكشف المدير الجهوي أنّ “الاصدرات التسع بالأمازيغية التي جاء بها الديوان هذه السنة، هي عبارة عن 8 كتب دينية تحكي سيرة الرسول صلى اللّـه عليه وسلم وبعض الأنبياء والرسل، ويدخل تجسيد هذه الفكرة تلبية لتعليمات رئيس الجمهورية والقرارات الحكيمة التي اتخذت في إطار الوحدة الوطنية وتعميم اللغة الامازيغية و جعلها لغة وطنية”. وعن الكتب والعناوين التي تعرف أكثر طلبا من قبل زوار الجناح، أفصح المدير الجهوي قائلا أنّ “الطلب يكثر عادة وفي كل طبعة حول كتب الطب والعلوم والتكنولوجيات بكل جوانبها، لأنها معروضة بأسعار مدروسة وفي متناول الطالب”. وكانت التفاتة القائمين هذه السنة على الديوان مميزة بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لانطلاق ثورة نوفمبر المجيدة، حيث تم جلب وتوزيع ألف علم وطني من الحجم الصغير على الأطفال، “وهي المبادرة الذي أردنا” من خلالها – يقول داودي- غرس روح نوفمبر وحب الوطن عن الناشئة”. وفي سياق آخر، ذكر المدير الجهوي باستراتيجية الديوان وحرض القائمين عليه على توزيع الكتاب الجامعي لكافة ولايات الوطن دون استثناء مع التركيز خاصة على الولايات الحدودية ومناطق أقصى الجنوب، بنفس السعر ودون إقصاء أو تميز، حتى تعم الفائدة للجميع”. للإشارة، ينافس جناح الديوان ـ الذي يحتاج نظرا للإقبال المتزايد عليه مساحة أكبر في الطبعات القادمة ـ بامتياز دور النشر الخاصة والأجنبية خاصة في مجال الكتب العلمية والتقنية، وهذا ما وقفت عليه “الشعب” خلال تجوالها بالمعرض، ومن حيت الثمن والتوفر، الأمر الذي أعجب به الطلبة والأكاديميون الذين قدم الكثير منهم من المدن الداخلية للوطن، مستحسنين أسبوع العطلة الذي حضوا به تزامنا مع فعاليات “سيلا 2016”.

حبيبة غريب

الشعب، الجمعة 04 نوفمبر 2016